القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجــل

فوائد العنب ذو اللون الأحمر

العنب يعلم العنب علمياً باسم (Vitis vinifera)، وهو نبات معترش يزرع في مختلف أنحاء العالم المعتدلة المناخ، لكنّ معقله الأصلي يعد في جنوب أوروبا وغرب آسيا، وتكون ثمار العنب بيضاوية أو كروية ذات لون بنفسجيّ مزرق غامق أو أحمر أو أخضر أو أصفر، وتكون حامضة أو حلوة المذاق ، ويعد العنب واحد من أكثر الغلال الزراعية إنتاجاً في الكوكب.

ولقد ذكر العنب في القرآن في عدة مواضع، مثل قول الله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) 

ويتضمن العنب على مقادير عالية من السكريات البسيطة، وتحديداً الجلوكوز والفركتوز، مثلما أنه يتضمن على الكثير من المواد الفعالة التي تتضمن سيارات الفلاڤونويد (Flavonoids)، ومركبات التانين (Tannins) التي تتضمن سيارات البروآنثوسيانيدين (Proanthocyanidins) التي تحتوي الكاتيكينات، والمركبات غير الفلاڤونويدية (Non-flavonoids) المعروفة باسم (Stilbenes)، ونواتج حمض الفينيل أكريليك (Phenylacrylic)، وبعض أحماض الفواكه مثل حمض التارتاريك والماليك والسكسينيك والستريك والأوكساليك ، وتعد الفلاڤونويدات (Quercetin) ،(Myricetin) ،(Resveratrol) السيارات المتنوعة الفينول ومضادات الأكسدة الرئيسية في العنب الأحمر، ووجد أنّ كل مائة جم من العنب تتضمن على 63-182 ميكروجراماً من سيارات الفينول التي تتركز كثيرا ماً في القشور والبذور، وتعد سيارات البروآنثوسيانيدين المتواجدة في بذور العنب من أشد مضادات الأكسدة في الطبيعة .

إمتيازات العنب الأحمر نظراً لمحتوى العنب من مضادات الأكسدة، ولقد وُجِد له ارتباط بتقليص خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل أمراض الفؤاد والشرايين ومرض السكري من النوع الـ2 وبعض أشكال السرطان وغيرها من الأمراض المستعصية، وسنتحدث وفي السطور التالية عن أبرز ما وجدته الأبحاث العلمية من مزايا للعنب الأحمر ومستخلصاته:

جلَد السيارات المتنوعة الفينول المتواجدة في العنب الأحمر صفات مضادة للالتهابات والأكسدة وتأثيرات وقائية للخلايا العصبيّة وتأثيرات وقائية لأمراض الفؤاد، ويحمل العنب على العموم تأثيرات مضادة للأكسدة نتيجة لـ محتواه من مادة البروآنثوسيانيدين، حيث وُجدت له تأثيرات مثبطة لجذور الأكسجين الحرة، مثلما وجدت دراسة أن نشاطه المضاد للأكسدة قد تفوّق على فيتامين ج وفيتامين ھ ، ذلك فضلا على ذلك محتواه من مضادات الأكسدة الأخرى.

يحمل العنب صفات مضادة لتصلب الشرايين، حيث إنّ مادة البروآنثوسيانيدين تقلل من تراكم الخلايا الرغوية الناتجة عن الخلايا الأكولة العظيمة (Macrophage-derived foam cells) في الآفات العصيديّة (Atherosclerotic lesions)، مثلما أنها تقلل من أكسدة الكوليسترول السيئ (LDL) التي تتعلق بتصلب الشرايين، وقد وجدت بعض الدراسات الأولية أنّ شرب عصير العنب الأحمر يخفف من خطر الإصابة بأمراض الفؤاد والشرايين.

في دراسة أجريت للوقوف فوق نفوذ عصير العنب الأحمر المقر، والذي يعد مصدراً مرتفعاً للمركبات المتنوعة الفينول في أسباب خطورة الإصابة بأمراض الفؤاد والأوعية الدموية في الأفراد الذين يغسلون الكلى، والذين ترتفع يملكون احتمالية الإصابة بتلك الأمراض نتيجة لـ ازدياد الإجهاد التأكسدي وليبيدات (دهون) الدم وتزايد درجة ومعيار الالتهاب (Inflammation) في الجسد، تم إعطاء مائة ملل من عصير العنب الأحمر المقر لـ 6 وعشرين مريضاً ممن يغسلون الكلى وخمسة عشر شخصاً سليماً لفترة 14 يوماً، ووجدت النتائج ارتفاعاً في درجة ومعيار مقاومة الأكسدة في الجسد وانخفاضاً في درجة ومعيار الكوليسترول السيئ المتأكسد ومن درجة ومعيار الكولسيترول السيئ (LDL) والأبو ليبوبروتين ب-مائة (Apolipoprotein B-مائة) في الدم في كلتا المجموعتين، فيما رفع تناول ذلك العصير من درجة ومعيار الكوليسترول الجيد (HDL) والأبو ليبوبروتين أ-1 (Apolipoprotein A-1)، وعندما تم إعطاء السقماء مقر عصير العنب الأحمر لفترة 3 أسابيع تكميليّة وُجد عندهم هبوط في معيار للالتهاب يتعلق بالإصابة بأمراض الفؤاد والأوعية الدموية. 

مقاومة السرطان والأورام، حيث إنّ مادة البروآنثيوسيانيدين تقلل من الإجهاد التأكسدي والجذور الحرة، وقد وجد نشاط مقلوب للأورام يعزى للنشاط المضاد للأكسدة لذلك المركب في حيوانات التجارب، وقد وجدت الكثير من الدراسات ترابطاً بين تناول عناصر العنب وهبوط خطر الإصابة ببعض أشكال السرطان، مثل سرطان الضرع والقولون، حيث وجد أنّ مضادات الأكسدة المتواجدة في العنب تحث وفاة الخلايا السرطانيّة، مثلما وجد أنها تحرم تكوّن السرطان وتطوّره في جرذان التجارب، ووجد لمضادات الأكسدة المتواجدة في العنب تأثيرات مضادة للالتهابات من الممكن أن تلعب دوراً في تأثيراتها المضادة للسرطان.

مثلما وجد كذلكً أنّ مضادات الأكسدة المتواجدة في العنب تعدّل مستقبلات الإستروجين، الأمر الذي يؤثر على نحو خاص في السرطانات الحساسة لذلك الهرمون، مثل سرطان الضرع، مثلما ويحمل المركب المتنوع الفينول (Myricetin) صفات مضادة للسرطان جد أن سيارات الآنثوسيانيدين المستخلصة من بذور العنب تحث نمو بصيلات الشعر .

وجد أن مادة الآنثوسيانيدين تحمي خلايا الكبد، حيث وجدت الدراسات أنها تحمي خلايا الكبد من تأثيرات مبنى الأسيتامينوفين من ضرر حمض ال DNA وموت الخلايا (1)، مثلما وجدت بعض الدراسات الأولية دوراً للعنب في حالات تضرر الكبد ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، لكنّ ذلك الدراسات تتطلب إلى الزيادة من العون العلمي (6). تخفض سيارات البروسيانيدين ضرر قلة تواجد التروية (Ischemia) على يد كبحها لمركبات الأكسجين النشطة وخفضها للانقباض البطيني.

صبر سيارات البروسيانيدين تأثيرات موجبَة على الأوعية الدمويّة، وتلعب تلك التأثيرات دوراً هاماً في الوقاية من تضرر الشبكية والإبصار المرتبط بمرض السكري.

 صبر السيارات المتنوعة الفينول المتواجدة في العنب الأحمر تأثيرات مضادة لمرض السكري ومخفضة لجلوكوز الدم، وقد وجدت دراسات أجريت على حيوانات التجارب أن المركب المتنوع الفينول (Quercetin) يحسن من حالات مقاومة الإنسولين ويرفع من درجة ومعيار الأديبونيكتين في النسيج الدهني والدم، حيث يتخيل أنّ صعود الأديبونيكتين هو الذي يتحمل مسئولية ترقية مقاومة الإنسولين الذي يسببه ذلك المركب.

reaction:

تعليقات