القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

فوائد فاكهة اليوسفي السفندي

اليوسفي:

تُعدّ فاكهة اليوسف أفندي أو المندرين (بالإنجليزيّة: Mandarin) من ثمار الحمضيّات، وهي معروفة بفوائدها الصحيّة وتأثيراتها الإيجابية؛ كالوقاية من العدوى والمرض، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، والجهاز المناعي، وجدير بالذكر أنَّ محتواها من المُغذِّيات مماثلٌ لأنواع البرتقال الأخرى؛ غير أنها تتضمن اعداد أضخم من مضادات الأكسدة كالبيتا كاروتين، أما محتواها من فيتامين ج فهو أدنى، ويتميّز اليوسفي بلوّنٍ برتقاليّ زاهٍ، وبسهولة تقشيره، مثلما أنَّ الثمرة مقسمة بداخلها على نحوٍ يُسهِّل تناولها؛ الأمر الذي يجعلها خياراً جيداً مع وجبات الغداء أو كوجبات خفيفة خلال التنقُّل، ولو كان الفرد يتناولها مُعلبة فيُفضل اختيار المُنتجات المُعبأة بالعصير عوضاً عن هذه المتواجدة في شراب خفيف، وهذا لتخفيض سعرات الوحدات الحرارية المُضافة، ولزيادة نسبة فيتامين ج، ويجب لدى شرائها طازجة أن تكون شاغرة من أي شائبة، وأن يكون وزنها ثقيلٌ مضاهاةً بحجمها، ويُحذر بتجنب الفاكهة المرضوضة، أو الطريّة، أو التي تتضمن على أعفان.

ومن الجدير بالذكر حتّىّ أصل فاكهة المندرين أو اليوسف أفندي يرجع إلى في جنوب في شرق آسيا ودولة الصين، إلا أنّها أُدخلت لأوروبا، وشمال إفريقيا، وأستراليا، وأجزاء أخرى من العالم، وتنمو أشجارها على نحو أفضل في الأماكن المُشمسة، إلا أنها تحمل على عاتقها البرد، ومن الممكن أن تنمو في طائفة كبيرة من المناخات، مثلما تتطلب اشجارها الضئيلة إلى السقي باضطراد، وتُعد أشجارها مستدامة الخضرة، ولا تفقد أوراقها حتى في فصل الشتاء، وتتميّز تلك الأوراق بأنّها لامعة، وخضراء، وتنتج رائحةً فواحةً، وأزهاراً بيضاء، وتستغرق الأشجار حوالي 12 عاماً لتنضج بالكامل، أما الأشجار الضئيلة فإنّها تفتقر إلى ما يبلغ إلى أربع أعوام إلا أنّها لا تنتج العديد من الفاكهة، ويحدث قطف الفاكهة باليد في أواخر الخريف والشتاء وقتما تنضج، وتجدُر الدلالة لكنَّها تتعرض بيسر إلى الكدمات أو التلف، مثلما يتم تخزينها بدرجة سخونة الحجرة، بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، ويُمكن تخزينها مدة تبلغ إلى أسبوع بهذا الشكل، ولإطالة عمر التخزين، يُمكن وضعها في الثلاجة، حيثُ توجد صالحة مدة تبلغ إلى أسبوعيّن.

فوائد فاكهة اليوسفي تُستخدم فاكهة اليوسفي وقشرتها لإضافة النكهة إلى الكعك، والمخبوزات، والجيلاتين، والحلويّات، والعلكة، والشاي، مثلما أنَّ زيّتها يُضاف للمشروبات الغازية، وتجدُر الدلالة حتّىّ زيّتها العِطري يُستخرج من خلال الضغط لمنخض الحرارة للقشرة، ويُستخدم في الدواء العطري، إضافة إلى ذلك الطب الشعبي وهذا في دواء الأرَّق، والمشاكل الجلديّة والهضميّة، وتُستخدم ايضاً الأجزاء الأُخرى من الفاكهة كالبذور، والجذور، والأوراق، والأزهار في الطب الصيني، والماليّ، والهندي التقليديّ،ويُعتبر من الزيوت الرئيسية التي تُستخدم في تصنيع العطور، والكولونيا، ومركبّات الأزهار، وجدير بالذكر أنّ برتقال المندرين يُعطى للأسرة والأصدقاء في السنة الصينية الحديثة تمنياً لهُم الحظ الجيّد، وفي حين يجيء بعضٌ من الفوائد الأُخرى لتلك الفاكهة:

تتضمن على نسبة عالية من فيتامين ج، وفيتامين أ؛ وهما مُهمان لصحة الجهاز المناعيّ، وقد يُساعد هذا على مُكافحة البلغم والحماية من نزلات البرد، مثلما تتضمن بعض أصناف تلك الفاكهة على مزيل للاحتقان يُسمى Synephrine. 

تتضمن على المواد المعدنية؛ كالبوتاسيوم الذي يُساعد على ترتيب ضغط الدم، والمغنيسيوم؛ الذي يُنظِّم وظائف الرأس والأعصاب، ويُعدُّ مهماً لوظائف الفؤاد، والأعصاب، وللحفاظ على بُنيّة عظام قويّة. 

تتضمن على الأنسجة الغذائية، التي تُعزز صحة الأمعاء. 

تمُّد الجسد بالطاقة، ويُمكن إضافتها إلى السلطات مع الخس، والأفوكادو، وشرائح البصل الأحمر مع صوص طماطم الخل، أو بأطباق السمك مع صوص طماطم المندرين والزبدة والشبت المقطع والمهروس، ويُمكن إضافتها إلى الكثير من الأطباق الأُخرى. 

تتضمن على مادة كيميائية نباتية تبقى على نحو طبيعي وتُسمى بالتانجيريتين (بالإنجليزيّة: Tangeretin)، وتتركز في قشر اليوسف أفندي وغيرها من أشكال برتقال المندرين، وبيّنت بعض الدراسات أنَّ تلك المادة قد تُساعد على الوقاية من أشكال معيّنة من السرطان، غير أن اتباع نسق غذائي غنيّ ببرتقال المندرين قد يُوقع آثاراً سلبيّة عند بعض الأفراد؛ حيث إنَّ تلك المادة تتداخل مع بعض الأدويّة، بما في هذا علاج تاموكسيفين (بالإنجليزيّة: Tamoxifen) المضاد للسرطان، فلو كان الفرد يتناول الأدويّة فيجب استشارة الطبيب قبل فعل أيّ تطويراتٍ في النسق الغذائي. 

تتضمن على مادة الهسبيريدين (بالإنجليزيّة: Hesperidin)، حيثُ إنّه بالتآزر مع فيتامين ج يدعم عمليّة تشييد الكولاجين الصحي، الأمر الذي يُوفر بشرة صحيّة، وجدير بالذكر حتّىّه مع تقدم السن فإنّ معدّلات الكولاجين تبدأ بالانخفاض، ولهذا فهو يعتبرُّ جيداً خاصة للأفراد الذين يريدون التقليل من تكوّن التجعدات بواسطة الإطار الغذائي، مثلما لديها تلك المادة مواصفات قوية مضادة للأكسدة؛ وهكذا فإنّه يُمكن لها حراسة الجلد من التلف الذي تسببه الجذور الحرة. 

تُفيد كغذاء وظيفيّ؛ حيث نوهت دراسة حتّىَّ قشرة واحد من أشكال تلك الفاكهة؛ التي تُعدّ صالحة للأكل من الممكن أن تكون فعّالة كمادة تُساعد على تخفيض الدهون.

تُقلص معدلات الكوليسترول؛ إذ إنّها تتضمن على مضادات التأكسد، وقد تخفض تلك المضادات معدلات الكوليسترول المؤذي، وهذا بواسطة مكافحة الجذور الحرة، والتي تسبب أكسدة الكوليسترول في الجسد.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات