شهدت مباراة مصر والسنغال مواجهة قوية اتسمت بالحذر التكتيكي والندية الكبيرة، حيث دخل المنتخبان اللقاء بطموحات عالية، وسط تركيز دفاعي واضح في الشوط الأول، قبل أن تتغير الأمور في الشوط الثاني.
🔹 الشوط الأول: حذر تكتيكي وفرص محدودة
بدأت المباراة بإيقاع متوسط، حيث اعتمد المنتخب المصري على التنظيم الدفاعي واللعب المتوازن، مع محاولة استغلال الأطراف في الهجمات المرتدة.
في المقابل، سيطر المنتخب السنغالي نسبيًا على الاستحواذ، مع ضغط تدريجي على وسط الملعب.
الفرص كانت قليلة في الشوط الأول، واقتصرت الخطورة على تسديدات بعيدة ومحاولات فردية لم تُترجم إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
🔹 الشوط الثاني: السنغال تضغط وماني يسجل
مع بداية الشوط الثاني، رفعت السنغال من نسق اللعب، وظهر الضغط العالي بشكل أوضح، ما أجبر الدفاع المصري على التراجع في بعض الفترات.
وفي الدقيقة الحاسمة من الشوط الثاني، نجح ساديو ماني في تسجيل هدف اللقاء الوحيد، بعد هجمة منظمة بدأت من وسط الملعب، وانتهت بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء، لم يتمكن الحارس من التصدي لها.
الهدف منح السنغال دفعة معنوية كبيرة، بينما حاول المنتخب المصري العودة في النتيجة عبر تغييرات هجومية وزيادة الكثافة العددية في الثلث الأخير.
🔹 محاولات مصر والفرص الضائعة
بعد الهدف، كثف المنتخب المصري هجماته، وصنع أكثر من فرصة خطيرة، أبرزها من كرات ثابتة وعرضيات داخل منطقة الجزاء، لكن غياب اللمسة الأخيرة وتألق الدفاع السنغالي حال دون تسجيل هدف التعادل.
🔹 التحليل التكتيكي
-
مصر: تنظيم دفاعي جيد، لكن عانى من قلة الحلول الهجومية
-
السنغال: ضغط فعال واستغلال للمساحات في الشوط الثاني
-
الهدف جاء نتيجة تفوق بدني وتركيز هجومي واضح
🔹 ما بعد المباراة
أكدت المباراة أن المواجهات بين مصر والسنغال دائمًا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة، وأن الخبرة الفردية للاعبين الكبار مثل ساديو ماني قادرة على تغيير مجرى اللقاء في أي لحظة.

تعليقات
إرسال تعليق