القائمة الرئيسية

الصفحات

لو اتولدت فى الهند هتعبد البقرة.. خطيب بالدقهلية يوجه رسالة نارية للمتشددين



قال الشيخ نشأت زارع امام وخطيب مسجد سنفا بميت غمر فى خطبة بعنوان ( وحدة الوطن سبيل قوته ) "اننا كما نحتفل بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم نحتفل بميلاد سيدنا عيسي رسول السلام والمحبة فنحن لا نفرق بين احد من رسله ونتذكر اقوال السيد المسيح احبوا اعداءكم احسنوا الى مبغضيكم باركوا لاعنيكم، ومن اراد ان يأخذ قميصك فأعطه ازارك ومن سخرك لتسير معه ميلا فسر معه ميلين ومن ضربك على خدك الايمن فاعطه خدك الايسر"، كناية عن السلام والتسامح والمحبة. وقال نبي الرحمة "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده"، وعرف المسلم بالمسالمة وعدم الاذى كما قال القرآن ( وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة).

واضاف زارع 'اتأسف اشد الاسف على المتشددين والمتطرفين ومن تربوا على الطائفية والكراهية وعدم قبول الاخر فى الوطن الواحد وذلك الذى يسبب ضعف الوطن وتمزقه حينما يسود جو العنصرية والكراهية والاستعلاء".

وأكد أن الازهر قام بتهنئة اخواننا المسيحيين بميلاد السيد المسيح وهو شئ متوقع من مؤسسة الأزهر التى تنادى بوحدة ابناء الوطن فقام جحافل من المتطرفين بالغضب والتطاول والسب فى الازهر ونحن نقول من على منبر الجمعة كل عام وكل مسيحيين مصر والعالم بخير وسلام واللهم ادم المحبة والتسامح بيننا واهدِ المتطرفين الذين يحملون الكراهية فى قلوبهم بدون سبب.

وواصل:" اقول كلمة الى كل متطرف تسرى الطائفية فى دمه والكراهية فى عقله ان الوطن لن يتقدم الا بالوحدة بين كل طوائف الوطن الواحد مهما كانوا مختلفين فى عقائد او مذاهب او افكار او سياسة فالاختلاف من سنن الله ومن طبيعة الحياة وانظروا الى اى دولة متقدمة لم تتقدم الا بالقضاء على افكار العدائية والعنصرية والطائفية فى عقول ابنائها وبقوة القوانين التى تحمى الجميع واما الدولة او الوطن الذى يتساهل مع الافكار العدائية والطائفية والعنصرية بين ابناء الوطن الواحد فاقولها بصراحة الوطن فى هذه الحالة معرض للضياع بدون ان يتدخل اى عدو فعداء الاوطان العنصرية والطائفية والمذهبية بين ابناء الوطن الواحد وحينما يقول القران (ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون) فالامة هنا كل الامة بكل طوائفها وليس المسلمين فقط تصديقا لقول القران ( يايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير)".

ووجه زارع رساله للمتطرفين قائلا' اخى المتطرف والكاره لغيرك طالما ليس على دينك او عقيدتك او مذهبك فكر فى هذه الكلمات بعقل "لو سيادتك ولدت فى الفاتيكان هتطلع مسيحى ولو ولدت فى اسرائيل هتطلع يهودى ولو ولدت فى الهند هتطلع تعبد البقرة ولو ولدت فى اليابان هتطلع تعبد بوذا ولو اتولدت فى ايران هتطلع مسلم شيعى فليس لك اختيار دينك حسب بيئة مولدك فياريت الاستعلاء والشيفونية اللى عندك وفيروس ابليس انا خير منه ينتهى وتسمع للقران الكريم الذى يقول (فلا تزكوا انفسكم هو أعلم بمن اتقى)".

واختتم " العالم اليوم عالم التكتلات والوحدة وجمع الشمل واصبح فعلا يطبق قول الرسول لا فضل لعربى على اعجمى الا بالتقوى فها هى اوروبا التى خرجت من مذبحتين فى الحرب العالمية الاولى والثانية وقتل فيهما ما يقرب من 90 مليون شخص فى العصر الحديث من 75 سنة، لكنهم اليوم فى القرن الــ 21 اوروبا الموحدة 25 دولة اتحاد اوروبى عملة واحدة وسوق اوربية مشتركة وتاشيرة واحدة وتكتل عسكرى واقتصادى رغم اختلافاتهم فى كل شيء وياليتنا كعرب ومسلمين نقتدى بهم فنحن امة واحدة ويجمعنا عوامل مشتركة كثيرة ولكن للاسف مازالت حروب الصفين مشتعلة واثارها موجودة ونحن فى القرن الــ 21.

وتابع :" لا وحدة فى وطن واحد الا بتفعيل قوانين مشددة تضمن ذلك وكل من يشق صف الوطن سواء بفتاوى تكفيرية او طائفية او مذهبية او ترويج شائعات تضر بوحدة الوطن الواحد بمسلميه ومسيحيه او باى طوائف اخرى تعيش فى الوطن طالما مسالمة لها حقوق بالشرع وبالقانون القانون ثم القانون ثم القانون كما فى كل دول العالم المتقدم علينا ان نطبق اجندة البلاد الناجحة الامنة فى بلادنا".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات