القائمة الرئيسية

الصفحات

فتاوى تشغل الأذهان.. حكم سماع الأغاني وترديدها.. الإفتاء: يحرم في هذه الحالة.. وسيدة تسأل: لماذا يزداد الابتلاء في رمضان؟.. وأمين الفتوى: لا يجوز لأحد تخصيص راتب لنفسه من جمع التبرعات والصدقات


هل يجوز المسح على البلوفر بدل غسل اليدين عند الوضوء.. علي جمعة يجيب
أمين الفتوى يجيب عن حكم سماع الأغاني

تلقت دار الإفتاء ولجان الفتوى في المؤسسات الدينية، العديد من الفتاوى التي حرص المواطنون على معرفة حكم الدين فيها، وماذا يفعلون إذا قابلهم أمر منها في حياتهم.. التقرير التالي يستعرض أبرز هذه الفتاوى.

قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حكم سماع الأغانى وترديدها ليس متعلقا بوقت زمني معين بل هو يشمل شهر رمضان وغيره.

وأوضح " عبد السميع" في إجابته عن السؤال أن العلماء فرقوا بين نوعين من الغناء، أولهما: يثير الكوامن ويحرك الشهوات ويخرج الإنسان من حالته المعتدلة ويدفعه دفعًا نحو الرذيلة والمحرمات وهذا محرم سواء أكان فى رمضان أو غيره من أشهر السنة.

وتابع: أما النوع الثاني الذي يتضمن كلمات مقبولة ومشاعر طيبة ومعاني ترقى بالإحساس وتسمو بالروح والنفس؛ فهذا مقبول شرعًا.

حكم سماع الأغاني
قال الدكتور محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء، إن الأغاني من حيث الكلمات، حكمها كالشعر؛ حسنه حسن وقبيحه قبيح.

وأوضح «وسام»عبر فيديو البث لمباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: ما حكم سماع الأغاني ؟ أن كلمات الأغاني إذا كانت مستساغة ولا تخالف الشرع أو تدعو لإثارة الفواحش أو إلى تعد على حدود الله، فإن الغناء في هذه الحالة من حيث الكلمات؛ جائز.

وأضاف أن من الشعر ما فيه نصرة للإسلام كمدح الحبيب والصحابة وآل البيت، مؤكدًا أن هذا الحكم يختلف عن الهيئة التي يظهر فيها المغني أو المغنية أثناء سرده للكلمات، بما يكون فيه من العٌري وكشف العورات التي أمر الله بسترها.

وأشار إلى أن مثل هذا الأغاني التي تدعو صراحة أو ضمنًا إلى تعدي حدود الله، هي من الموبقات والآثام التي تكون على صاحبها ولا يجوز للإنسان أن يشغل وقته بسماعها أو مشاهدتها.

وألمح إلى أن من آلات المعزف التي أجازها الشرع للنساء؛ الضرب بـ الدف، مشيرًا إلى ما روي عن عبد الله بن بريدة أن أمة سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم -ورجع من بعض مغازيه- فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله صالحًا (وفي رواية: سالمًا) أن أضرب عندك بالدف [وأتغنى]؟ قال: "إن كنت فعلت (وفي الرواية الأخرى: نذرت)، فافعلي، وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي". فضربت، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ودخل غيره وهي تضرب
لماذا تزداد الابتلاءات في رمضان والضيق و"وجع القلب"
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا من سيدة تقول: "لماذا تزداد الابتلاءات في رمضان والضيق و"وجع القلب"؟".

وأجاب الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية،عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء على "فيسبوك"، قائلًا: "إن هذه قد تكون حالة السائلة فقط، وقد لا يعاني الجميع من ذلك، وبعض العلماء تحدثوا عن حالة نفسية تحدث للإنسان نتيجة لقلة الطعام والشراب، فيهزل جسمه وتبدأ ترد على ذهنه خواطر ومشاكل ومصائب، وهذا بالفعل بسبب قلة الطعام والشراب، لكنه محط مرضاة الله".

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى كلفنا بالصيام مع علمه بأن ذلك سيحدث، لأنه سبحانه وتعالى يعلم أن الفوائد المترتبة على الصيام أكثر بكثير من تلك الحالة السيئة التي تحدث للإنسان نتيجة قلة طعامه وشرابه.

كيف يزول الابتلاء.. تعرف على قصة نملة رددت كلمات لتفريج الكرب
قال الشيخ أحمد حسين، من علماء الأزهر، إن الله تعالى لا ينزل البلاء إلا بذنب ولا يرفعه إلا بتوبة، وذلك إذا أكثر الإنسان من المعاصي والذنوب.

وذكر الشيخ أحمد حسين، خلال لقائه ببرنامج «تمام العاشرة» مع الإعلامية ميريهان حمدي، المُذاع على فضائية «الصحة والجمال»، قصة النملة التي كانت تشكو إلى الله تعالى شدة الحر، الذي نزل على القرية التي تمكث فيها بسبب المعاصي التي كان يفعلها الإنس الذين كانوا يقطنون هذه البلدة.

وأضاف أن النملة قالت في دعائها إلى الله -عز وجل-: «اللهم لا تعذبنا بذنوب بني آدم، إنك لا تنزل البلاء إلا بذنب ولا ترفعه إلا بتوبة، فرفع الله عنهم».

وألمح إلى أن الابتلاء من سنن الله تعالى في الكون التي لا تتغير ولا تتبدل، ويُبتلى الإنسان في هذه الحياة الدنيا تارة بالخير، وتارة بالشر، منوهًا إلى أن هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان، يبتلي الله سبحانه من شاء من عباده بما شاء من البلاء، قال الله تعالى: «وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ» (الأنبياء:35)، ومن رضي بقضاء الله كان له من الله الرضا، ومن سخط فعليه السخط.

وتابع: "إن الله تعالى قد يبتلي عباده بسبب ذنوبهم فيصيبهم بالبأساء والضراء لعلهم يذكرون، فينيبون إليه ويتوبون ويضرعون ويلتجئون إليه، كما قال الله تعالى: «وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ» (الأنعام: 42)".


ومن جهته قال أيضا الشيخ محمد عبدالسميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يجوز لأحد تخصيص راتب لنفسه من جمع التبرعات والصدقات.

وأوضح خلال فيديو عبر الصفحة الرسمية للدار أنه لابد وأن يكون هذا الأمر تحت مظلة القانون، عن طريق جمعية خيرية معتمدة من حقها جمع التبرعات والإنفاق على الفقراء والمساكين.

وأضاف أمين الفتوى ، أن المقصود من "القائمين عليها" في القرآن الكريم هما المتفرغين لجمع الصدقات، وليس شخص يقوم بجمع الصدقات في نصف ساعة في اليوم ولديه وظيفة أخرى

"بعض الأشخاص يمسح على البلوفر أثناء الوضوء بدلا من غسل اليدين، فهل هذا صحيح؟


"بعض الأشخاص يمسح على البلوفر أثناء الوضوء بدلا من غسل اليدين، فهل هذا صحيح؟"، سؤال أجاب عنه الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال الفيديو الذي تم بثه عبر الصفحة الرسمية له على "فيسبوك".

وردّ الدكتور علي جمعة قائلًا إنه لم يرد فى السنُة النبوية المطهرة ما يجيز المسح على الذراعين من فوق الملابس، ولهذا فلا يجوز فعل هذا لما يؤثر على صحة الوضوء وبالتالي صحة الصلاة، وعلى ذلك فيجب إعادة الصلاة التي تمت بهذا الوضوء لأنه باطل.
وأوضح أنه ورد في السنة النبوية المطهرة إجازة المسح على الخفين، وكذلك المسح على العمامة بعد مس الماء الشعر، ولكن هذه الأمور ما وردت عن الفعل النبوي والصحابة الكرام، وبالتالي فما لم يرد عنهم فلا يجوز فعله، فهذه الأفعال بمثابة العبادة.
reaction:

تعليقات