القائمة الرئيسية

الصفحات

حكم الصلاه مع حبس الريح الافتاء تجيب


قالت دار الإفتاء المصرية، إنه تصح كل الصلوات بوضوءٍ واحدٍ مع مدافعة الريح أو الغائط لكن مع الكراهة التنزيهية. 

أوضحت« الإفتاء» فى إجابتها عن سؤال:« ما حكم الصلاة مع حبس الريح؟» أن الأفضل أن يقف المسلم بين يدي ربه خاشعًا مطمئن القلب هادئ البال؛ لجني كامل ثواب وخيرات وبركات الصلاة ومناجاة رب العالمين - سبحانه وتعالى. 

واستشهدت فى إجابتها بما روى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ -رضى الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَلَا تُسْرِعُوا، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا»؛ رواه البخاري. 

واستدلت أيضًا بالحديث الشريف الذى رواه الإمام مسلم: « لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ»، والأخبثان: البولُ والغائطُ. 

ونصحت دار الإفتاء من يتعرض لمثل هذا الأمر بقولها: "ائْتِ الصلاة وعليك سكونٌ ووقارٌ؛ فلا تَعجل وَإِنْ فَاتَتْك صلاة الْجَمَاعَةُ".
reaction:

تعليقات