القائمة الرئيسية

الصفحات

فساتين "بلاستيك"على الموضة الامهات نفذن التصميمات والاطفال ارتدوها شاهد الصور


تؤمن بأن الفن «طريقة ظريفة» لإيصال رسالة بعينها، وتشجيع لتوجه نافع للبشرية ووسيلة لتصحيح نمط خطأ اعتاده الجميع، وفى هذا السبيل، استغلت موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» لتغيير الواقع، من خلال الدعوة إلى تجنب استعمال المواد البلاستيكية.

بهذه المقدمات نظمت مروة سيد تاج، مؤسسة مجموعة «ليتل فاشونيستا»، عبر «فيس بوك»، حملة «لا للبلاستيك»، وتضمنت مسابقة تتنافس فيها الأمهات على تصميم فساتين للأطفال مصنوعة من المواد البلاستيكية، وهى الفعالية التى انتهت بداية الأسبوع الجارى.وهدفت المسابقة، حسب رواية «مروة» لـ«المصرى لايت»، إلى لفت النظر لتجنب استخدام البلاستيك لما له من أضرار عدة، عن طريق تجسيد هذه المواد على هيئة أزياء من تصميم وتنفيذ الأمهات، ويرتديها الأطفال.
وشهدت المسابقة 100 مشاركة، حيث تنضم الأم إلى الفعالية باسم طفلها، ومسموح لها الدخول باسمين أو أكثر، كما يمكنهن تصميم 3 أو 4 فساتين، وأبرز المواد البلاستيكية المستعملة فى أغلب الأعمال كانت الأطباق والملاعق والشُّوَك والأكياس و«الشاليمو».ولم تعتمد النتيجة على عدد الإعجاب أو المشاركات أو حتى التعليقات وفق إشارة «مروة»، بل هى قائمة على شروط بأن تكون الأم الفائزة تصميمها مقدم بابتكار من المواد البلاستيكية، ويمكن من خلاله توصيل هدف الحملة، ويُعرض بتصوير جيد، على أن تُكافأ بفستان سواريه وجلسة تصوير مجانية وملابس.
وتمكنت هند محمد صادق من الفوز بالمركز الأول مناصفة مع هند سعيد، فالأولى شاركت بفساتين لبناتها «لجين» و«لارا» و«ليلى» و«لمار»، أما الثانية فاشتركت باسم نجلها «عمر»، وهو الولد الوحيد من بين المتقدمات

فيما أحرزت إنجى ممدوح المركز الثانى بابنتها «لارا»، واحتلت سماح نبيل المرتبة الثالثة بنجلتها «كنده».

وترى «مروة» أن هذا النشاط هو أسهل طريقة للفت النظر إلى البلاستيك وأضراره، التى تكمن فى صعوبة تحلله، وخفة الوزن، وتطايره وانتقاله بسهولة عبر الرياح والماء، أى يصبح من الملوثات سريعة الانتشار، كما أنه يشكل خطرا على الحياة البحرية لخنقه السلاحف وتغذية الحيتان بما يترتب عليه فقدان شهيتها للطعام.
وتردف «مروة» حديثها عن أضرار البلاستيك: «الأسماك الصغيرة بتتغذى عليه فبيدخل فى السلسلة الغذائية اللى هتنتقل للإنسان بالتغذية على الأسماك دى، كما أن التخلص منه فى البحر يقلل السياحة ويعتبر مظهرا غير حضارى، كما باستطاعته امتصاص السموم مثل الرصاص والزئبق والكادميوم».
وتشعر «مروة» بخطورة بالغة قد يتعرض لها المصريون، من واقع استعمالهم البلاستيك فى الحياة اليومية، بداية من زجاجات المياه والأكياس، ما يسبب اختلالا فى عمل الغدد الصماء وتثبيط نمو المخ لدى الأطفال، واختلالات خلقية إضافةً إلى السرطانات، بموجب خصائص هذه المواد سالفة الذكر.
تنوه «مروة» إلى أن «الجروب» ينظم بين الحين والآخر حملة، وكانت هناك فى السابق فعاليات نددت بالتنمر والتحرش، فيما تسعى خلال الفترة المقبلة إلى النزول للشارع برفقة الأطفال لجمع المخلفات، فى تطوير للنشاط الأخير، مشيرةً إلى تعاونها مع بعض الجمعيات لجمع المواد البلاستيكية.
على الناحية الأخرى، تشير إنجى ممدوح، صاحبة المركز الثانى، إلى أنها نجحت فى صناعة منتجاتها من «مكونات عادية» 
وتضيف «إنجى» أنها استعملت فى أحد تصميماتها أسطوانات الكمبيوتر المعروفة بـ«سى دى»، وعملت على تقطيعها وتزيين صدر الفستان، فيما لجأت لاستعمال ورق السيلوفان لآخر، وتعاملت معه كقماش، وبدا فى مظهره كأنه مصنوع من الكريستال، على حد 
وساعدت «لارا» والدتها فى تصميم الفستان الثالث حسب رواية «إنجى»: «هى حبت تلعب فقصقصت الشاليموهات وأنا ساعدتها فى التثبيت، المهم فى النهاية إننا نواصل فكرة إن من المواد دى نقدر نصنع منها أشياء للبس».
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات