القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

التفاصيل الكاملة لحرب السادس من اكتوبر




بدأت السبت 6 اكتوبر سنة 1973 و اختتمت يوم الجمعه 26 اكتوبر سنة 1973 بين 

جمهورية مصر العربية من جهة و اسرائيل و العون اللوجستى و الغير لوجستى الغير محصور ان ذلك

والحرب من الولايات المتحده و غيرها من الناحيه الاخري، فى نفس الدهر برضه ضربت 

الجمهورية السورية القوات المسلحة الاسرائيلى فى الجولان و أنجزت نتايج رائعة فى مطلع الموقعة و تمَكّنت ان

تأخذ القنيطره و ساعدتها جمهورية دولة العراق بإمدادات عسكريه. أما بالنسبه لمصر الموقعة كانت 

لإستعادة خط على الضفه الشرقيه لقناة السويس تستطيع من ارغام اسرائيل على 

الانسحاب من سينا و عبر خطاب الرئيس السادات في مُواجهة المجلس المنتخب الاسرائيلى فى 

تشرين الثاني سنة 1977 بقوله: " انا بأكلمكم و رجليا ثابته على الارض " ، و كانت فى 

نفس الدهر لإستعادة شرف العسكريه المصريه اللى اتهان اهانه كبيره فى موقعة 

1967. بالنسبه لاسرائيل الموقعة اتفرضت فوقها و دخلتها مرغمه لمنع جمهورية مصر العربية ، و 

معاها حليفتها الشام السورية ، من تقصي مقصدها العسكرى من الموقعة و لحماية وجودها ذاته.


استخدم القوات المسلحة المصرى وجهة نظر المهندس القبطى باقى زكى ياقوت باستعمال مضخات مايه لتجريف رملة خط برليف.



اقتحم القوات المسلحة المصرى خط برليف.


واتصدت القذائف الصاروخية و مجموعات الجنود الجويه المصريه للطيارات الاسرائيليه- حطام طياره ميراج اسرائيليه.


دبابه اسرائيليه من طراز M60 متدمره فى سينا.

على الجبهه المصريه حجم القوات المسلحة المصرى يعدى قناة السويس و يقتحم خط بارليف و

 يثبت قدميه على ارض سينا وقد كانت النتيجة الختامية للحرب هى مكسب للجيش 

المصرى اللى قعد فى سينا واسرائيل ما قدرتش تطلعه منها على الرغم من كل الانقضاضات و 

المناورات اللى عملها جيشها.


ابتدت الموقعة لما هجمت جمهورية مصر العربية و الجمهورية السورية فجأة على اسرائيل فى ضهرية يوم 6 اكتوبر 

سنة 1973 و كان بيوافق يوم عشرة رمضان و يوم الغفران (يوم كيبور بالعبري) اهم 

عيد لدى اليهود. فى اليوم ده خرجت 222 طياره مصريه من مطاراتها و دكت مواقع 

القوات المسلحة الإسرائيلى و مراكز قيادته و اتصالاته فى سينا بدقه كبيره فى حواجز عشرين دقيقه 

و آبت لقواعدها بخساير بسيطه ، و ضربت مئات لاعب الدفاع المصريه تحصينات خط 

برليف فى الناحيه الشرقيه من قناة السويس بحجم قذيفه كل ثانيه و موضوع ، و عدى ثلاثين 

الف عسكرى مصرى قناة السويس فى 2500 فلك مطاطى أسفل هدير لاعب الدفاع بكمية 

موجة عبور كل 15 دقيقه. اسرائيل كانت حطت مواسير لكب نابالم فى ماية القنال 

لتوليعها بالنار بشان موضوع هبوط مجموعات جنود مصريه فى القناه ، إلا أن المواسير دى سدت فتحاتها 

مجموعات جنود خاصه عند منتصف الليل قبل ماتقوم المعركة ، و اترفع معرفة جمهورية مصر العربية على أوج خط برليف ، و حتى الآن 

ما وقفت على قدميها مجموعات جنود خاصه بفعل فتحات فى ساتر خط برليف و اتحطت الكبارى عدت مجموعات الجنود

البريه بالدبابات البريه و البرمائيه و المصفحات و المشاه. اتزال من رملة خط برليف 3 

1000000 متر مكعب. عمل ثغرات فى خط برليف ماكانتش عمليه سلسة فالخط ده كان 

عباره عن تل رملى عالى معزز بحجر و حديد بيمتد على طول الجبهه. المواطنين المصريين 

عملو مساعي كتيره عشان يوصلو لطريقه سريعه تمكنهم من عمل فتحات فيه قدام

الكبارى عشان تجاوز الدبابات و المدرعات و العربيات و الاسلحه التقيله ، و جربو كذا 

سبيله كان منها استعمال الديناميت إلا أن مهندس مصرى قبطى كان مقدم فى القوات المسلحة 

اسمه باقى زكى ياقوت كمية يتوصل لفكرة عبقريه و هى ازالة الرمله و عمل فتحات عن 

سبيل تجريف رملة فى الاماكن المرغوب عمل فتحات فيها بإستعمال مضخات بتسحب 

المايه من قناة السويس [1]. لفترة 8 ساعات اتصدى عسكر جمهورية مصر العربية على ضفة القناه 

الشرقيه للدبابات و المصفحات الاسرائيليه لغاية ما اتحط ستين كوبرى عدت فوق منها 

الاسلحه التقيله. فى نفس الغضون تدنت مجموعات جنود مصريه خاصه و را الخطوط الاسرائيليه 

و جوه سينا عشان تبطل تمنح مجموعات الجنود الاسرائبيه و تأمن المضايق جوه سينا. على 

الساعه اربعه في أعقاب الضهر ابتدت الطيارات الاسرائيليه تبدو فى سما المعركه لضرب 

مجموعات الجنود المصريه اللى عدت القناه و إعطاب الكبارى و غيرها إلا أن طوالى أوضح للطيارين 

الاسرائيليين ان مهمتهم مش بالسهوله اللى اتخيلوها و ادركو ان دفاع جمهورية مصر العربية الجوى 

اقوى الأمر الذي كانو عارفين. جدار القذائف الصاروخية المضاده للطيارات من طراز " سام " كمية 

يوقع طيارات كتيره و يحيد السلاح الجوى الإسرائيلى على خط القناه لقاع 15 

كيلومتر و يخليه سلاح مالهوش قيمه فى جبهة القتال. خصوصية عسكر جمهورية مصر العربية يعدوا القناه

و حدث فى ايديهم 22 موقع دفاعى اسرائيلى و 26 نقطه محصنه مكان كل نقطه 

4000 متر و كان فى كل نقطه 26 دشمه للمتريوزات و مرابض للدبابات و لاعب الدفاع

 الارضيه و 24 عنبر للجنود الاسرائليين. كل نقطه من دول كانت متصله بمراكز 

القياده و بالنقط التانيه. لوقت 4 تيام القياده الاسرائيليه ضاع منها السيطره على 

جنودها فى جبهة القنال جراء قطع الاتصالات و مع مرور الزمن وقفت على قدميها معارك 

شرسه. الدبابات الاسرائيليه هى كمان واجهت صعوبات كبيره ، فبعد عبور القوات المسلحة

المصرى للقناه ابتدت الدبابات الاسرائيليه تتدفق فى اتجاه خط النار و هما فاكرين انهم

محتمل يزحفو على المواطنين المصريين و يرجعوهم لضفة القناه الغربيه ، إلا أن الاسرائيليين لقو 

مفاجاءه تانيه مستنيه دباباتهم و هى قذائف صاروخية " ساجر " اللى عمرهم ماكانو اتعاملو 

معاها قبل كده. القذائف الصاروخية دى بيوصل مداها لمسافة 2 كم و كانت بتتشال على الكتف و

كان سلس على عسكرى المشاه انه يجرى و يتحرك بيها ، و فوق كده كان ليها قدره 

كبيره على اختراق دروع الدبابات و تدميرها او تعطيلها. مجموعات جنود المشاه المصريه اللى

معاها قذائف صاروخية ساجر دمرت دبابات اسرائيليه كتيره ، و زى ما قذائف صاروخية سام حيدت 

الطيران الاسرائيلى قذائف صاروخية ساجر حيدت سلاح المصفحات الاسرائيلى و حولت سينا

لمقبره للدبابات الاسرائيليه. اسرائيل ابتدت تعمل إنقضاض عكسي من 8 اكتوبر. بطبيعة 

الوضع المواطنين المصريين كانو متوقعين الانقضاض المضاد و مستنينه و لما اتقدمت الدبابات 

الاسرائيليه وقفت على قدميها معارك بين مجموعات جنود المشاه المصريه و الدبابات الاسرائيليه كان 

للمصريين اليد العليا فيها و على خاتمة يوم 8 اكتوبر ادرك الاسرائيليين انهم بيواجهوا

حاجه جديده عليهم و ان قوات مسلحة جمهورية مصر العربية 1973 ماهواش قوات مسلحة 1967 و ان الموقعة مش

فى صالحهم و بتتجه لكارثه. اسرائيل اللى ابتدت المعركه بـ ثلاثمائة دبابه انهزمت نصهم 

فى وضعية 48 ساعةٍ. و حصلت موقعة دبابات ضخمه بتعتبر اكبر موقعة دبابات فى الزمان الماضي

 و حصلت معارك جويه كبيره زى موقعة المنصوره الجويه اللى ربح فيها الطيارين 

المواطنين المصريين. البحريه المصريه من جهتها قفلت كمان باب المندب فى في جنوب البحر

الاحمر لمنع وصول امدادات عسكريه لاسرائيل على يد البحر الاحمر. عدد مجموعات الجنود

المصريه اللى ساهمت فى المعركة كان ثمانمائة الف عسكرى و ظابط. اسرائيل و جمهورية مصر العربية 

خسرو اعداد كبيره من عساكرهم و قدرت جمهورية مصر العربية تتصدى للطيارات الاسرائيليه اللى 

حاولت تتحكم في سما جمهورية مصر العربية و وقعت منها مابين مائتين و 280 طياره. و اتدمرت 

خمسمائة دبابه اسرائيليه و خرجت ستمائة من الخدمه. إلا أن بطبيعة الوضع اللطم ماكانش

 من ناحيه واحده فاسرائيل المتسلحه بأحدث الأسلحه الامريكيه كانت هى كمان بتضرب 

لطم جامد و انهزمت جمهورية مصر العربية اعداد كبيره من الجنود و الدبابات و المعدات.

الزعيم فؤاد عزيز غالى مقدار يوم 7 اكتوبر يحرر الكوبري في شرق ويدمر 6 نقط عسكريه 

اسرائيليه قويه، و فى يوم 8 اكتوبر اتصدى حسن ابو سعده للدبابات و المصفحات 

الاسرائيليه و دمر 143 دبابه و اسر كتيبه اسرائيليه كامله بما فيها قائدها عساف 

ياجورى، و فى 9 اكتوبر اتصدى الزعيم عبد رب النبى لهجوم اسرائيلى و معدل يدمر 113 دبابه [2].

فى معركة اكتوبر ظهرت اسامى جنود عاديين اشتهرو جنب القواد الكبار من اشهرهم 

محمد عبدالعاطى اللى اشتهر بلقب " صياد الدبابات " لإنه كمية لوحده يدمر 23 دبابه

 اسرائيليه و تلت مدرعات وبكده صفع رقم قياسى فى إجادة وأصالة و دقة التنشين و بقى 

اسطوره بين العسكر.


معركة اكتوبر 73 حصل فيها 64 معركه (المعركه هى القتال اللى بيشارك فيه لواء 

عسكرى او أكتر). ربحت مجموعات الجنود المصريه نصر مطلق فى 51 معركه واستولت فيها

 علي مكان ارض كان القوات المسلحة الاسرائيلى بيحتلها يوم 5 اكتوبر بإمتداد 168 كم و 

بقعر 15 كم بما كان أعلاها من 31 نقطه عسكريه اسرائليه قويه.


فى الجبهه السوريه عدت مجموعات الجنود السوريه خط الجبهه فى هضبة الجولان و اللى كانت 

اسرئيل احتلتها فى معركة 1967 إلا أن السوريين عملو غلطه فادحه اتسببت مش بس فى 

خسارتهم للأراضى اللى سيطروا أعلاها إلا أن كمان اتسببوا فى كارثه على الجبهه 

المصريه. فاسرائيل اللى لقت ان متعب فوق منها صدام جبهتين فى وقت فرد قد عزمت 

انها تخلص بسرعه من الجبهه الأضعف و هى الجبهه السوريه عشان تقدر تركز على

 الجبهه المصريه. الجبهه السوريه كانت اخطر على اسرائيل من الجبهه المصريه 

نتيجة لـ قربها من اسرائيل ذاتها بعكس الجبهه المصريه اللى مابينها و بين 

اسرائيل ذاتها صحرة سينا. على الاساس ده أصدرت قرار اسرائيل الوجهة لسوريا الاول 

معتمده على غلطه سوريه كبيره و هى ان مجموعات الجنود السوريه وقفت محلك سر فى مقرها

فى مرتفعات الجولان و مااتقدمتش فى اتجاه مجرى مائي الاردن و لو عملت كده كانت اسرائيل

واجهت ضغط كارثى. الاستراتيجيه السوريه ادت اسرائيل فرصه انها تتقدم و تستخدم 

طيرانها المتفوق و تقتحم الجولان و تدمر الدبابات السوريه المتمركزه فى الجولان و

بقت الشام السورية ذاتها مفتوحه قدام مجموعات الجنود الاسرائيليه و لما ده حصل اتصاب السوريين 

بالذعر و دعوة الرئيس السورى من الرئيس انور السادات عمل حاجه بسرعه و الكبس 

على اسرائيل اكتر فى سينا للتخفيف على الجبهه السوريه فعمل السادات غلطه فادحه 

و هو انه ادى امر بتقدم مجموعات الجنود المصريه جوه سينا و اعترض رئيس الزوايا اللوا سعد 

الدين الشاذلى حيث ان تتيح القوات المسلحة المصرى فى سينا كان معناه بسهوله خروجه من

مدى الحماية الجوى المصرى و وقوعه فى مصيده الطيران الاسرائيلى و ده اللى حصل

 و اتسببت العمليه فى خساره كبيره لمصر بتعتبر نقطة تبدل رئيسيه فى معركة اكتوبر. 

حجم الطيران الاسرائيلى و الدبابات الاسرائيليه المتمركزه فى خط دفاعى كويس انهم

يدمروا اعداد كبيره من الدبابات المصريه المتقدمه و انهزمت جمهورية مصر العربية حوالى 260 دبابه. 

من ناحيه تانيه، تمنح مجموعات الجنود المصريه اتسبب فى تكوين منطقه مش مأمنه دفاعياً 

مابين القوات المسلحة المصرى التانى المتمركز فى المنطقه من الاسماعيليه فى الجنوب لغاية

 بورسعيد فى الشمال، و القوات المسلحة التالت من الاسماعيليه فى الشمال لغاية السويس فى 

الجنوب و دى حاجه استغلتها اسرائيل فى عمل العمليه الى اتعرفت باسم " الثغره ".

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات