القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجــل

صفقة الإخوان مع الفاسدين والمرتشين

بعد تنحى مبارك، وتولى المجلس العسكرى مقاليد إدارة 


البلاد، بدأت عملية شيطنة «الجيش»، ولأول مرة وجدنا 


هتافات العار مثل «يسقط يسقط حكم العسكر» رغم 


أن بداية نزول الجيش للشارع يوم 28 يناير، كان الشعار «الشعب والجيش إيد واحد..!!


مخطط شيطنة النظام ثم الجيش، لم يكن فى مصر


 فحسب، ولكن تكرر إلى حد التطابق فى سوريا وليبيا


 واليمن، وإذا تدبرنا الخطة الوقحة، وربطنا الأحداث 


بعضها ببعض، ثم قراءتها جيدا، تجد أن مضمونها


 الجوهرى هو تدمير الجيوش العربية، وفى القلب منها بالطبع «الجيش المصرى.

وفى 25 يناير 2011، خرج قيادات الحركات الفوضوية، 

وجماعة الإخوان، فى ثورة غضب ضد الداخلية، واختاروا 

هذا التاريخ، كونه عيدا للشرطة، وبعد جمعة الغضب 28 

يناير 2011 ارتفع سقف المطالب، بإزاحة النظام، 

وشيطنته، وترديد كذبة أن مبارك قد هرّب 70 مليار 

دولار، وقد ثبت بالأدلة القاطعة، كذب تلك الادعاءات.

ولم تستسلم الجماعة الوقحه، ودعت لثورات الغلابة


 11/11 وثورة الأرض، وفشلت فشلا ذريعا، فقررت فى

 

بداية عام 2018 وضع خطة، هدفها إفساد المؤسسات 


الحكومية، بكل الوسائل، سواء إشعال نيران الغضب فى 


صدور الموظفين ومن ثم تعطيل مصالح الناس وإثارة 


سخطهم، أو دفع قلة من المسؤولين فى الهيئات 


والإدارات الحكومية المختلفة، للانحراف والفساد،


 لاستثمارها وتوظيفها لخدمة أهدافهم، والترويج بأن 


هناك فسادا وانحرافا مسكوتا عنه، ويخدم فئة قليلة...!!


تلك الخطة سارت جنبا إلى جنب مع خطة التوسع فى


 تدشين لجان الذباب الإلكترونى على السوشيال ميديا، 


والقنوات الفضائية الممولة، لصناعة الوهم، وبث 


الأكاذيب والفجور فى نشر الشائعات والصور والفيديوهات المفبركة.


وجاءت ثورة 30 يونيو 2013 لتهدم كل مخططات 

الجماعة الإرهابية، وحلفائها من مرضى التثوراللاإرادى،

 وخاض الجيش ومن خلفه الشرطة المدنية حرب تطهير 

البلاد من دنس الإرهاب، فى سيناء ومختلف المحافظات، 

وهرب من هرب من الخونة، وألقى القبض على بعض القيادات قبل هروبهم للخارج. 

reaction:

تعليقات