القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

بولتون"الجزاءات ستأتي بإيران إلى طاولة جلسات التفاهم"


أفاد مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، يوم الثلاثاء، إنه يعتقد أن الجزاءات والضغوط التي تمارسها واشنطن على الإطار الإيراني ستدفع به إلى طاولة جلسات التفاهم.

واستكمل بولتون في لقاء صحفي في انصرام القمة الطموح الثلاثية التي جمعت كل من إسرائيل وروسيا وأميركا في فلسطين، أن طهران لا تبدو في الوقت الحاليّ جدية بالشأن الحل الدبلوماسي، إلا أن الجزاءات ستدفعها في عاقبة المطاف إلى تصرف المحادثات مع الولايات المتحدة الامريكية.

وقد كانت الولايات المتحدة الامريكية أفصحت، يوم الإثنين، فرض حزمة جزاءات حديثة على طهران، استهدفت قادة الإطار الإيراني، وعلى قمتهم المرشد علي خامنئي.
وصرح بولتون إنه إذا كانت إيران مهتمة بالحل الدبلوماسي، لما عملت على انتهاك الاتفاق النووي، فهناك دلائل متزايدة بخصوص الانتهاكات الإيرانية، بالإضافة إلى مساندة الجماعات الشعبية المسلحة الإرهابية في المساحة وبرنامج الصواريخ الباليستية.

ونوه حتّى الجمهورية السورية كانت واحدة من الملفات التي جرى مناقشتها مع نظرائه الإسرائيليين والروس في الأرض المحتلة، وصرح: "تود أميركا مشاهدة خروج القوى الأجنبية من الجمهورية السورية، إلا أن المسألة الرئيسية هي مجموعات جنود إيران، التي تمثل إشكالية في المساحة".

واستعرض مستشار الأمن القومي الانتهاكات الإيرانية الأخيرة في المساحة، مثل استهداف ناقلات البترول ومنشآت نفطية وإسقاط طائرة أميركية مسيرة، مضيفا "ذلك الشأن مرفوض".

وردا على أحد الأسئلة بخصوص خطر ابتزاز إيران لـ"ورشة البحرين"، التي تنطلق اليوم بخصوص الشق الاستثماري لخطة السلام الأميركية، أفاد بولتون "إن الخطر سوف يكون أضخم على إيران إذا واصلت سلوكها، وآمل أن تعمل الورشة دون أي تدخلات إيرانية".

وبشأن الحوار مع الروس والإسرائيليين، صرح مستشار الأمن القومي إنه لم تكن مصالح لحل كل المشاكل أثناء القمة الطموح الثلاثية في الأرض المحتلة.
ونوه حتّى القمة الأولى من نوعها بين تلك الدول ركزت على الأمن القومي في المساحة، ومحاولة العثور على تخطيطية لها.
وأكد في الوقت نفسه على ضرورة "تداول الاتحاد الروسي بجدية مع الوعيد الإيراني في المساحة".

وتحدث إن إيران ووكلاءها مثل جماعات شعبية مسلحة حزب الله اللبناني يهددون أمن إسرائيل، نتيجة لـ إدخال الصواريخ الإيرانية إلى جوار إسرائيل، ولا سيما في الجمهورية السورية.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات