القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل

                                                            الفيل

 الفيل هو أكبر أشكال الحيوانات التي تقطن على اليابسة، وهو من طائفة الثّدييات، وأسرة الفيليات، يبقى نوعان من الفِيَلَة، الفِيَلَة الإفريقيّة والفِيَلَة الآسيويّة، وتتميّز الفِيَلَة الإفريقية بأنها أكبر حجماََ من الآسيويّة، إذ يصل وزن فيل السّافانا الإفريقي 8000 كيلوغرام، ويبلغ ارتفاعه نحو الكتف إلى 3-4 أمتار، في حين يزن الفيل الآسيوي 5500 كيلوغرام إلى حد ماََ، ويبلغ ارتفاعه نحو الكتف إلى 3.5 أمتار، تتميّز الفِيَلَة بآذان مسطحّة هائلة، وأرجل تشبه الأعمدة، وشعر متناثر وخشن، أما لونها فيتراوح بين البني، والضّارب للرمادي.[١] أماكن عيش الفِيَلَة يمكن للفِيَلَة أن تقطن في كل البيئات، ويرجع هذا للتنوع الهائل للأغذية التي تستطيع أن تتناولها، وتعيش الفِيَلَة في الأساسََ في الأنحاء الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة في جميع من إفريقيا، وآسيا، وفيما يتعلّق بالفِيَلَة الإفريقيّة فهي تنتشر في 37 جمهورية، لكنّ أغلبها يقطن في دول مثل بوتسوانا، وتنزانيا، والكونغو، وغابون، وزيمبابوي، إذ تصل أعداد الفيل الإفريقي في تلك البلاد والمدن زيادة عن 30000 فيل. يبقى نوعان من الفِيَلَة الإفريقيّة، فيل السّافانا، أو فيل الأدغال (الاسم العلمي: Loxodonta africana) الذي يقطن في المراعي، والسّافانا، وبالقرب من البحيرات والمستنقعات، أما النّوع الثاني فهو فيل الغابات الإفريقي (الاسم العلمي: Loxodonta cyaclotis) ويعيش في الجبال والغابات الاستوائيّة الغزيرة المطيرة، وتعيش أغلب الفِيَلَة الإفريقيّة في الوقت الحاليََّ في المنتزهات الوطنيّة، وهذا لحمايتها من الصّيد غير المشروع. تقطن الفِيَلَة الآسيوية (الاسم العلمي: Elephas maximus) في المراعي والغابات التي تنتشر في 11 جمهورية من ضمنها فيتنام، وإندونيسيا، وميانمار، وسريلانكا، وتايلاند، وشبه جزيرة الملايو، والهند، وسومطرة، وهي مستدامة التجوّل بحثاََ عن الطّعام، وتشكّل خلال سيرها مجريات جلية كالطّرق على الإطلاق.[٢][٣] الصفات الجسميّة يمتاز الفيل عن غيره من الحيوانات بمجموعة من المواصفات الجسميّة ومنها:[٤] مدينة عاصمة السودان العاصمة السودانية الخرطوم: هو زائدة مكونّة من المنخار والشّفة العليا، ويتكوّن خرطوم الفيل من أكثر من  أربعين ألف عضلة، وتذكر بعض المراجع أن عدد عضلات مدينة عاصمة السودان العاصمة السودانية الخرطوم يمكن أن يصل إلى مئة ألف عضلة، الأمر الذي يجعل منه عضواً حاد الحساسيّة والقوة في الوقت ذاته، ويتميّز خرطوم الفيل الإفريقي بوجود نتوأين على شكل إصبعين في طرفه، في حين يتضمن خرطوم الفيل الآسيوي على بروز واحد لاغير. يستعمل الفيل خرطومه لشرب الماء ورشه على جسده، ولاقتلاع العشب وفروع الأشجار، ولمداعبة الصّغار، والمغازلة، وللتهديد، أو للتعبير عن الخضوع، وللشم وتحديد أماكن توافر الطّعام، والأصدقاء، والأعداء، وتشبك الفِيَلَة خراطيمها كنوع من التّحية. الأنياب: لديها ذكور وإناث الفِيَلَة الإفريقية نابين كبيرين يمكن أن يصل طول الواحد منهما إلى أكثر من  ثلاثة أمتار، ويزن أكثر من  90 كيلوغراماً، يكون ناب أوضح الفيل الآسيوي طويلاََ، ولكنه أدنى وزناََ من ناب الفيل الإفريقي، إذ لا يزيد وزنه عن 39 كيلوغراماً، أما الإناث فإما أن تكون أنيابها ضئيلة أو معدومة كلياََ، والنّاب هو سن قاطع يتكوّن من ألياف حيّة تنمو دائما، لهذا يتكاثر طوله بحجم 18 سنتيمتراََ في العام الواحد إلى حد ماََ، ويستعمل الفيل نابه لحفر الأرض بحثاََ عن الماء، والملح، وجذور الأشجار، ويستخدمه كذلكََ لإحداث إشارات على الأشجار لتحديد أنحاء سيادته. البشرة: يتميّز جلد الفيل بأنه كثيف بشكل كبيرََ، إذ يصل سمكه ما يقرب من 2.5 سنتيمتر ماعدا البشرة المحيط بالفم، والجلد الدّاخلي للأذن الذي يكون رقيقاََ، وبالرّغم من سماكة جلد الفيل لكنّه حاد الحساسية للجفاف والأشعة فوق البنفسجيّة، ولسعات الحشرات، لهذا فكثيراََ ما يُشاهد الفيل وهو يغطي جلده بالطّين الشأن الذي يعاون على ترطيب البشرة وحمايته، وتنظيم درجة سخونة الجسد. السّاق والقدم: تتميّز سيقان الفيل بأنها سميكة لتتحمّل وزن جسده، أما القدم فتكون مستديرة، وتتضمن على مخدة من مادة جيلاتينيّة تعمل على امتصاص الصّدمات. وتتكون أقدام الفيل الإفريقي الأماميّة من أربعة أظافر، في حين تتكوّن الأقدام الخلفيّة من ثلاثة أظافر لاغير، أما أقدام الفيل الآسيوي الأماميّة فتحتوي على خمسة أظافر، في حين تتضمن الأقدام الخلفيّة على أربعة أظافر لاغير. الأذن: تتكوّن أذن الفيل من طبقة رقيقة من البشرة تتضمن على شبكة من الشّعيرات الدّموية التي تعاون على ترتيب درجة سخونة جسد الفيل، في الأيام الحارة تهز الفِيَلَة آذانها لتحريك الرياح الذي يسعى تبريد الدّم في الأوعية الدمويّة، ثم يتمّ نقل الرياح لمنخض الحرارة إلى جميع مناطق الجسد، لهذ الداعِي تكون آذان الفِيَلَة الإفريقية التي تقطن في الأنحاء الحارة أضخم من آذان الفِيَلَة الآسيوية التي تقطن في بيئات أدنى سخونة، مثلما يستعمل الفيل أذنه لتهديد الفِيَلَة الأخرى أو الحيوانات المفترسة، فيعمل على فردها ليبدو بمقدار أضخم الأمر الذي هو عليه في الحقيقة. بيانات عامة عن الفِيَلَة في ما يلي بعض البيانات العامة عن الفِيَلَة:[٥] يصل وزن دماغ أوضح الفيل البالغ 12 باونداََ (5.4 كيلوغرامات)، وبالرّغم من صغر مقدار دماغه مضاهاةََ بكمية الجسد، لكنّ الفيل يُظهر درجة من الإدراك، بحيث يستطيع مفاضلة ذاته في المرآة، ويبدو بعض العواطف مثل التّعاطف، والحزن نحو رؤية عظام الفِيَلَة الميتة. تكوّن إناث الفِيَلَة قطيعاََ خاصاََ ومنفصلاً عن الذّكور، ويتكوّن القطيع من ثلاث أو أربع إناث مع صغارهن، وتتولى قيادة القطيع الأم المهيمنة التي تتميّز بالحكمة والقدرة على العثور على مواقع توفّر الطّعام، وحماية القطيع من المخاطر، وعند وفاتها تنتقل مسؤولية القطيع إلى أضخم بناتها، أما الذّكور فإما أن تقطن منفردة، وإما أن تتجمّع في قطعان، ولا يتقابل ذكور وإناث الفِيَلَة سوى في موسم التّزاوج. تلد أنثى الفيل صغيراََ واحداً مرة واحدة كل أربع، أو خمس أعوام، وتتواصل مرحلة حملها 22 شهراََ أي ما يقرب من عامين، وهي مرحلة الحمل الأطول بين الثّدييات التي تقطن على اليابسة، ويبلغ وزن ضئيل الفيل (الدَّغْفَل) نحو الولادة 250 باونداََ (113 كيلوغراماً إلى حد ماََ). تُعد الفِيَلَة من الحيوانات المعرّضة للخطر، نظراََ لتعرضها للصيد غير المشروع للاستحواز على العاج، بالإضافة لتدمير موائلها الطبيعيّة، والتلوّث. تؤدي الفِيَلَة دوراً هامّاً في البيئة، فهي توّسع ثقوب الماء التي تستخدمها الحيوانات للشرب، وتحفر كهوفاََ تُشكّل سكن للثدييات الأصغر حجماََ وللخفافيش والحشرات، وتُمهّد الطّرق تحت أقدامها الثّقيلة، وتعمل على انتشار البذور عندما تتغذى على الثّمار في موقع ثم تتخلّص من البذور في موقع آخر عندما تتغوّط.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات