القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل


عليكم بالقرآن, فإنه فهم للعقل, ونور الحكمة, وأحدث الكتب عهداً بالرحمن, ولعظيم ما فيه من البركات كانت تلاوته واستماعه من أعظم القربات, والاشتغال بتعلمه وتعليمه من أسمى الطاعات, وكان لأهله أعلى الدرجات وأوفى الكرامات”.






القرآن الكريم” أفصح لغات العرب ، وأسلوب بلاغته قد صيغ بطريقته يجلب بها الأفكار نحوه .


واعلم أنهم لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات